سيرة مختصرة ومتواضعة لكائن هو أنا..حقيقة لم أشأ أن أخوض بها لكن إحدى الزميلات المدوِنات اقترحت هذة الفكرة طالما أن مدونتي هذه خاصة وشخصية فلم لا تكون هناك نبذة عن صاحبتها.قلت من هذا الذي سيهتم فقالت أنا أهتم ..فكتبتها من أجلها في المقام الأول ومن أجل من قد يهمه أن يعرف بعضاً من ملامحي وشيئاً (أشياء) عني!!
طفولة متأخرة
ولدت في سن الثامنة عشرة وما قبلها كانت سنوات ضائعة لا أحتسبها من عمري لأمور تعنيني أنا وحدي ولا أظنها تعني أحداً سواي!!
لا أخوض في تفاصيلها إطلاقاً ،ربما لا أقوى على ذلك…!
كنت طفلة في سن الثامنة عشر ،طفولة متأخرة أعرف وأعترف صبغت
حياتي كلها بملامحها إلى الآن!
طفلة في الثامنة عشر تعيش الطفولة بكل تفاصيلها وبكل مافيها..وتسلتذ بكل لحظاتها وهي التي لم تستلذ بها في أوانها
عبث الطفولة..براءتها..فوضويتها..بل حتى حزنها المؤقت ودموعها التي تستحيل ابتسامات بأسرع ما نتصوراستمرت تلك الطفولة إلى مابعد العشرين بكثير تلك الفترة والتي تمثل عقداً من الزمن خلت نفسي لم أفعل بها شيئاً يذكر إلى أن خاب ظني حين جلست بيني وبين نفسي في محاولة إحصاء ما فعلته في تلك السنوات لأجدني فعلت الكثير قياساً لعمري على إفتراض أني بدأت عمري في سن الثامنة عشر..والآن أنا في الثلاثينات تحديداً في بدايتها إذن أربعة عشر عاماً أظنني أنجزت فيها بعض الأمور ربما أجدها تستحق الذكر أحياناً، وأحياناً لا أجدها كذلك..لأن بعض مما أردته (وهو الأهم) أن يتحقق في تلك السنوات لم يمكنني القدر(والحظ)من تحقيقه…!!
المحطات الأهم في حياتي العشرينية تلك:
تخرجت من الجامعة بمعدل عالي وكنت الثانية على دفعتي وتخرجت في حفل مهيب تسلمت فيه شهادتي من يد أميري الغالي الشيخ جابر الأحمد رحمه الله
وقُبلت لإستكمال دراستي العليا وأجتزت دبلوم الدراسات العليا بمعدل عالي ثلاثة نقاط ونصف وأنسحبت وأنا أقترب من نهاية المشوار، دون أن أترك تفسيرا أوسبباً واحداً لهذا الإنسحاب..ولازلت مقيدة في تلك الكلية ولا زال برسباي المملوكي ينتظرني لأكمل أطروحتي عنه!!
ربما أنسحبت لأني أيقنت بأن الماجستير ليس مهم كثيراً طالما أني لم أقرر تكملة الدراسة والحصول على الدكتوراة
من يدري ربما..سأعود إليها يوماً ما لكن لا أعرف تحديداً متى ؟
تمكنت من حج بيت الله الحرام مرتين..وأديت مناسك العمرة كثيراً..
تزوجت وهذه نقطة تحول كبيرة في حياتي
حصلت على عمل..ليس هذا هو الأهم !الأهم بعد حصولي على العمل بسنتين تمكنت من تغير عملي وحصلت على مهنة ندمت كثيراً بأنني تأخرت كثيراًلأنها لم تكن خياري الأول منذ البداية…وهي التعليم
أنا والسفر:
زرت مصر وذهبت لمتحفها الوطني ((الحلم)) ورأيت المومياءات التي حلمت طوال عمري أن أراها أيضاً زرت العديد من الدول والمناطق بالإضافة لمصر ماليزيا وسيلان الأردن،لبنان،دبي أبوظبي ،الدمام ،الخبر،الرياض ،المدينة المنورة ومكه المشرفة..وأغرب مكان زرته وهو مغارة جعيتا اللبنانية!
أنا ونفسي :
علاقتي بنفسي قوية جداً ومتصالحة جداً معها وأستغني عن الكثير من أجل نفسي ليست أنانية فالتضحية موضوع كان في السابق مدرجاً في حياتي أما الآن فأحصر الأشخاص و الأشياء التي من الممكن أن أضحي من أجلها بشيء بعدد أصابع يدي!
أكثر كلمة أرددها بيني وبن نفسي((لا شيء يستحق)) هذه العبارة تنطوي على الكثير من الأمور في حياتي!!
أصنف نفسي على أني متحفظة في بعض الأحيان ومعتدلة في الكثير من الأحيان..وهذا ينطبق على كل
حياتي،أجمع الأضداد كلها في شخصية واحدة ،العقل والجنون،الهدوء والغضب ،التسامح والسخط،وهكذا!!
أنا والآخر:
حين ألدغ من إنسان لا أمنحه فرصة أخرى بل ألغيه سريعاً من حياتي لكني لا أحمل ناحيته اي ضغينة!!!
مقصرة جداً ومهملة جداً لصداقاتي..ولا أسأل عن صديقاتي أحياناً بالأشهر وربما بالسنوات رغم أن عمر هذه الصداقات طويلة جداً…
اجتماعية وثرثارة جداً في بداية علاقاتي وبعدها أبدأ بالإنعزال وربما الإنسحاب
لاأهتم كثيراً للقيل والقال فلا يعنيني فلان تزوج أو طلق، فلانة حامل أم أنجبت ..لا يعنيني ما يدور في بيت جاري أو في بيت عمي:)
لا أتتبع أخبار أحد ولا ألتمس عيوب أوأخطاء أحد ولا تسعدني عثرات أحد..وأنسى سريعاً وأبكي سريعاً وأضحك سريعاً وأحزن سريعاً وأفرح سريعاً
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ